تحت عنوان حتي لا نطلي "أعل أزقب "من جديد : كتب الضابط السابق وعضو حركة غرسان التغيير المنحلة محمظ الامين ولد الواعر على صفحته ما يفهم منه وجود علاقة بين حركة ماسينا الناشطة في،مالي وحركة افلام في موريتانيا واستعرض ولد الواعر في صفحته التلكترونية المراحل التي مرت بها طرق تسوية ملف الارث الانساني وقظم بلغة الارقام معطيات تعكس خبرته في هذا الملف.وهذا نص التدوينة...
تسوية ملف الإرث الإنساني شهدت محاولات متكررة ، فقد أصدر السيد الرئىس معاوية سيد أحمد الطايع عفوا شاملا سنة 1993 وبموجبه نالت كل مترملة يقل ابناؤها عن ثلاثة أطفال مبلغ 1200000 قديمة وعمم 2000000 قديمة علي الأسر التي يزيد عدد أفرادها علي الثلاثة .
كما وقع السيد الرئىس المرحوم أعلي ول محمد فال أتفاق ثلاثي بين السنغال وموريتانيا و الأمم المتحدة (HCR ) سنة 2007 عاد بموجبه "مروب" اللاجئىن المورتانيين المقيمين في السنغال وآخرين راغبين في الإستيطان في مورتانيا وجري دمج وتعويض وجبر أضرار وخواطر الجميع .
واسترضي السيد الرئيس المرحوم سيدي ول الشيخ عبدالله المتضررين من الزنوج بخطاب رسمي مع تعويضات مالية كبيرة ودمج أصحاب الوظائف في أسلاك الدولة .
كما قام السيد الرئىس محمد ول عبد العزير بترضية المتضررين من الزنوج وصلي علي أرواحهم صلاة الغائب كيهيدي وأمر بتعليم قبورهم وقدم لهم تعويضات سخية ، والآن يجري الحديث عن صفقة ترضية كبيرة : تعويضات مالية بعشرات المليارات ، أستعادة المسار المهني Reconstution des carrières لكل العسكريين المدانين في المحاولة الإنقاابية الدموية الإقصائىة والعنصرية سنة 1987 و الأحداث التي أنجرت عنها في سنوات 89 ، 90 ، 91 وتعويض وجبر أضرار الجميع مع إعطائهم معاشا تقاعديا بنسبة 100% لآخر رتبة يمكن ان يصل إليها أحدهم نظريا .
والذي يمبغي علي الدولة أن تتداركه حتي يتم الطلي "أعل أزقب" للمرة الخامة هو :
1- أن تقدم حركة FLAM أعتذارا رسميا للشعب الموريتاني عن سعيها لإسقاط الدولة في أحداث 87 ، 89 ، 90 و 91 و حملها السلاح ضده وقتلها للعشرات العسكريين والمدنيين العزل .
كما يجب عليها أن تقدم كشوفا عن عدد من قتلتهم وعن ما بحوزتها من سلاح وعن مصادر تميلها .
2- إعلان حركة FLAm حركة حركة محظورة وتجريم الإنتماء إليها أو الداعية لها أو تبني أي شعاراتها .
3- إجبار حركة FLAM علي فك أرتباطها مع جبهة ماسينا المالية الجهادية .
# حتي لا نطلي "أعل أزقب" للمرة الخامسة
ألا هل نصحت اللهم فاشهد

