أعلن رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، نور الدين محمدو، تعليق جلسات التمهيد للحوار السياسي إلى أجل غير مسمى، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بتعنت الموالاة وإصرار وفدها على الإبقاء على عبارة مناقشة المأموريات ضمن أجندة الحوار.
وأوضح أن هذا الخلاف يعكس تباينًا عميقًا في وجهات النظر بين الأطراف السياسية، خاصة في ظل رفض المعارضة إدراج هذا الملف ضمن محاور النقاش.
وكان اجتماع الطيف السياسي مع منسق الحوار موسى فال قد عُلّق يوم أمس في نواكشوط، بعد نقاشات وُصفت بالحادة حول إدراج مسألة المأموريات الرئاسية ضمن أجندة الحوار الوطني، وفق ما أفاد به مصدر مطلع.
من جهة ثانية قرر ممثلو أحزاب المعارضة المشاركون في الجلسات التحضيرية تعليق مشاركتهم إلى حين حسم موضوع المأموريات، الذي كانت منسقية أحزاب الأغلبية قد طرحته ضمن ردها على منسق الحوار، حسب ما أفاد به مصدر إعلامي في وقت سابق.
كما اتفق ممثلو الأحزاب المنضوية في مؤسسة المعارضة الديمقراطية، ـ وفق المصدر ـ إلى جانب الأحزاب والكتل المجتمعة ضمن ائتلاف المعارضة الديمقراطية، على رفض الطلب الذي قدمه منسق الحوار موسى فال والقاضي بتجاوز موضوع المأموريات ومواصلة نقاش بقية النقاط.

