قال حزب الإنصاف إن لجنته الدائمة ناقشت، خلال اجتماع عقدته برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود، جملة من القضايا السياسية والتنظيمية في ظل ما وصفه بتحديات دولية متسارعة وتداعيات اقتصادية متشابكة.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عنه، أن اللجنة استعرضت الوضعية السياسية العامة، مثمنة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا، وما رافقها من استقبال رسمي وشعبي، كما أشادت بتفاعل الجالية الموريتانية هناك.
وأضاف البيان أن اللجنة نوهت كذلك بنتائج زيارة الوزير الأول إلى الجزائر، والتي توجت بتوقيع اتفاقيات بين البلدين، معتبرة أنها تعكس مستوى العلاقات الثنائية.
وفي الشأن الاقتصادي، أشادت اللجنة بالمقاربة الحكومية في التعاطي مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميا، مؤكدة دعمها للسياسات المعتمدة في هذا المجال.
وبخصوص الحوار الوطني، جدد الحزب تمسكه بهذا الخيار، معتبرا إياه الإطار الأنسب لتعزيز التوافق الوطني ومعالجة القضايا الكبرى، كما عبر عن رفضه لما وصفه بـ"الخطاب الهدام"، مؤكدًا دعمه لاستقلالية القضاء والقرارات الصادرة عنه.
وفي جانب آخر، هنأت اللجنة الشغيلة الوطنية بمناسبة عيد العمال، مثمنة دورها في مسيرة التنمية.
وعلى الصعيد الحزبي، أشاد البيان بالديناميكية التي شهدتها أنشطة الحزب خلال شهر أبريل، بما في ذلك اللقاء الذي جمع رئيسه برئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، إلى جانب حملة تحسيسية حول ترشيد استهلاك الطاقة في نواكشوط.
كما تطرقت اللجنة إلى زيارة وفد من الحزب لمعرض "أكسبو 2026"، حيث اطلع على تطور الصناعة الوطنية، في إطار دعم المنتوج المحلي.
وفي الشق التنظيمي، استمعت اللجنة إلى عروض حول حصيلة عمل الأمناء الدائمين، مؤكدة أهمية تعزيز الحضور الميداني وتكثيف التواصل مع الفاعلين.
وأشار البيان إلى أن اللجنة ناقشت التحضير للدورة المقبلة للمكتب السياسي، بما في ذلك تحيين الخطاب السياسي، وتجديد هياكل الحزب، وآليات التمويل، والخطة الإعلامية.
وأكدت اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف مواصلة دعمها لتوجهات الرئيس والعمل إلى جانب الحكومة، بما يعزز الاستقرار ويدعم مسار التنمية.

