اختطاف القراصنة الامريكيين للرئيس الفنزويلي البطل ولزوجته وصمة عار على الحضارة البشرية ودليل آخر على ان امريكا دولة مارقة لاتقيم وزنا للقانون الدولي،وهي تعيد العالم الى الوراء الى عصر البربرية الهمجية الاولى..
ما قامت به امريكا ضد فنزويلا من عدوان غادر يفتح الباب امام دول امريكا اللاتنية لمقاومة الصلف الامريكي ومواجهته في كل مكان وبشتى الطرق والاساليب المناسبة حتى تعود العدوانية الامريكية الى رشدها..
للاسف ان وجود اترامب وغيره في المسرح الدولي انحطاط وافلاس ومؤشر دال على نكوص البشرية الى الماضي السحيق..
لامعنى بعد هذا اليوم للقانون الدولي ولا للمعاهدات والاتفاقيات بين الامم والدول ..
واي حديث عن القانون الدولي والامم المتحدة مضيعة للوقت وترديد لكلام فقد كل المعاني الصحيحة..
سحقا للامبريالية الامريكية وللنظام الراسمالي المتوحش..
واليحيا الشعب الفنزويلي البطل وثورته البوليفاربة الخالدة والمجد للرئيس الفنويلي الشرعي نيكولاس مادورو حفظه الله ورعاه سيبقى معنا بمواقفه الثورية الصادقة ولن ننسى دعمه لغزة ولنضال الشعب الفلسطيني المظلوم..

