تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

مقالات

الحملة على الوزير الأول… قراءة في الخلفيات لا في الشعارات/ احمد شوقي

لفهم حجم الاستهداف، ولماذا يشكّل المختار ولد اجاي مصدر قلقٍ دائم لشبكات الفساد، يكفي تتبّع مسار تحميل المسؤوليات عبر المراحل:
حين كان مديرًا عامًا للضرائب، كان كل ملف يمر عبر هذه الإدارة يُعلّق باسمه وحده، وكأن وزارة المالية والوزارة الأولى ورئاسة الجمهورية غائبة عن المشهد.
وعندما أصبح وزيرًا للمالية، اختفى فجأة الحديث عن مديري الضرائب الذين تعاقبوا بعده، ولم يُحمَّل أيٌّ منهم مسؤولية، كما لم يُسأل الوزير الأول آنذاك عن شيء.

16:32 - 2026/02/11

من فضلكم، لا تمسّوا دستورنا!/ عبد الرحمن المراكشي

منذ سنوات لم أعد أكتب، وذلك لسببين رئيسيين: أولاً لأنني لست كاتباً بالمعنى الحقيقي، وثانياً لأنني كنت أعاني من نقص واضح في الإلهام. لكنني اليوم أجد نفسي مضطراً إلى العودة إلى الكتابة.

لقد أصبحت أشعر بالقلق مما يُتداول بشكل متزايد في الكواليس، بل ويُقال أحياناً علناً في بعض اللقاءات العامة، من طرف شخصيات قريبة من دوائر السلطة، وبعضها من موظفي الدولة. ولا أهدف هنا إلى الدخول في جدل مع أي طرف، ولا إلى الدفاع عن رأي شخص أو مهاجمة رأي آخر.

13:38 - 2026/02/11

في وداع "الإنسان الأخير".. إرهاصات نظام عالمي قيدَ التشكل

في كتابه “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” يرى الكاتب فرانسيس فوكوياما أن “انتصار الديمقراطية الليبرالية على الدكتاتورية الشيوعية” مؤشر حتمي على سيطرة قيم الليبرالية، ونهاية الصراعات حول العالم، وبالتالي “نهاية التاريخ”.

17:33 - 2026/02/06

محمد فال ولد بلّال يكتب: رأيي في المأموريات بين الأمس واليوم

كنتُ من أنصار دستور 1991 القاضي بعدم تحديد عدد المأموريات الرئاسية. ولم يكن هذا الموقف ظرفيًا، بل كان تعبيرًا عن مبدأ ديمقراطي أصيل دافعتُ عنه بوضوح خلال النقاش الذي أُثير بعد انقلاب 2005، ثم طوال الحملة الاستفتائية 2006. قلت حينها إن التعديلات الدستورية المقررة برعاية المجلس العسكري، لم تكن سوى محاولة لتجميل الانقلاب، وتغليفه بعطرٍ زائف. أرادوا بها أن يبيعوا الانقلاب للناس على أنه حلوى شرعية.

18:51 - 2026/02/04

المأموريتين وكفى ! / محمد ولد سيدي عبد الله

يتخذ بعض الإخوة من أنفسهم متاريس لحماية المأموريتين، ويجدون متعة كبيرة في تصدر اللغط بخصوص الكفّ عن التداول في شأن تعزيز مقاصد تحديد المأمورات، حتى ولو كان ذلك في إطار حوار وطني تداعت إليه مختلف الأطراف والمنازع والمشارب...
والذين يعتبرون أنفسهم بهذا التفكير خداما للديمقراطية وحراسا للمكتسبات، يستغبون الناس ويتغافلون مبدأ الحوار وشروطه، وهؤلاء يهدمون الديمقراطية من خلال وجهات نظر تضيّق مسافات الحوار!

11:09 - 2026/02/02

لهذا السبب تراجعت امريكا عن عدوانها على ايران

امريكا ادركت المخاطر الحقيقية التي قد تصيبها اذا ما فكرت في العدوان على ايران 
لقد استمع المجرم  اترامب جيدا لنصائح القادة العسكريين وليس الساسة واخبروه بالحقيقة انطلاقا من خلفية عسكرية امنية بعيدا عن الاهواء،والاماني السياسية والايديولوجية.

22:55 - 2026/02/01

حين تنطق الأرقام… ويتحول الخطاب إلى رافعة للثقة بقلم امينة سيد احمد، مفتشة خزينة رئيسية بوزارة المالية.

في إطار ممارسة دستورية تعكس جدية العمل البرلماني وروح المساءلة الديمقراطية، قدّم معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، عرضًا مفصلًا لحصيلة عمل الحكومة خلال سنة 2025، واضعًا ممثلي الأمة والرأي العام أمام قراءة واضحة، مؤسسة، وشفافة لما أُنجز، وما تعثّر، وما لا يزال قيد التنفيذ.

22:45 - 2026/02/01

الصراع الأمريكي–الإيراني: حين تتعرّى الهيمنة أمام منطق السيادة

ليس الصراع الدائر اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مجرّد توترٍ عابر أو خلافٍ دبلوماسي قابل للاحتواء، بل هو تعبير مكثّف عن مواجهة تاريخية بين مشروعين متناقضين: مشروع الهيمنة المطلقة، ومشروع السيادة الوطنية المستقلة. إن ما نشهده ليس نزاعًا حول برنامج نووي أو نفوذ إقليمي فحسب، بل معركة على تعريف النظام الدولي ذاته، ومن يملك حقّ رسم حدوده ومعاييره.

12:51 - 2026/01/30
Subscribe to مقالات

تابعونا

fytw