امريكا ادركت المخاطر الحقيقية التي قد تصيبها اذا ما فكرت في العدوان على ايران
لقد استمع المجرم اترامب جيدا لنصائح القادة العسكريين وليس الساسة واخبروه بالحقيقة انطلاقا من خلفية عسكرية امنية بعيدا عن الاهواء،والاماني السياسية والايديولوجية.
لقد اخبروه بوضوح ان الضربة الاولى لايران لن تكون نزهة ولن تحقق اهدافا لامريكا او للعدو ولن تنتهي اصداؤها حتى تكون آلاف الصواريخ الايرانية المجنخة والبالستية والفرط صوتية قد وصلت اهدافها في تلابيب والقواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة..فاسرائيل التي تعتبر،اكبر، القواعد العسكرية الامريكية ستنال النصيب الاوفر من الوجبات السريعة الشيء،الذي قد يساعد في محوها من الخريطة الجغرافية لدول الشرق الاوسط والى ابد الآبدين..
ليس غريبا في ظل مراجعة امريكا لمواقفها وتخليها عن منطق المغامرة والمجازفة ان تلجأ الى البحث عن خيارات اخرى غير القوة التي لم تعد مجدية مع ايران التي بنت قوتها وحفظت سيادتها بقوة ردع حقيقية لا تقبل الجدل..
فهنيئا لايران الجمهورية الاسلامية العظيمة على ايمانها الثابت بالنصر وعلى كفاحها التاريخي الاصيل والذي اثمر هذا الجهد وهذا المكسب الكبير..
ايران تثبت بهذه التطورات انها قوة اقليمية كبرى لايمكن التطاول عليها او توجيه الاملاءات لها لانها سيدة نفسها وصاحبة قرارها ولن تسمح لشرذمة من قراصنة العالم بتدميرها من اجل عيون النتن ياهو ولن يقبل شعبها باستباحة ارضه وعرضه وثرواته حتى يحقق ثلة من اولكاريشية في امريكا اطماعهم في المزيد الثراء والاستثراء..كما فعلوا للاسف مع فنزويلا ويفعلوا مع كثير من دول العالم..
الآن بارجات امريكا وقواعدها العائمة تع د ادراجها بعد ان تيقنوا من ثبات وصمود وبطولة شعبنا المسلم في ايران..ايقوتة النضال وقلعة كل الاحرار في العالم..
محفوظ الجيلاني

