تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

تساؤلات وجيهة حول قضية احمد سالم بوحبيني...

تثير قضية نقيب المحامين الاسبق ورئيس اللجنة الوطنية السابق الاستاذ محمد سابم بوحبيني الرافض للتعيين في منصب استشاري في رئاسة الجمهورية بحسب روايته تثير هذه القضية الكثير من الجدل ويختلف الناس حولها فهناك من يرفض سردية الاستاذ ويرى ان روايته تحتاج الى اثباتات وربما تكون الرئاسة نفسها اكتشفت خطأ فبادرت الى تصحيحه بشكل فوري الامر،الذي دفع الاستاذ الى الانتقام من مؤسسة الرئاسة بهذه الردود القاسية...وبالمقابل ترى جهات اخرى ان الرواية التي ساقها الاستاذ هي الاقرب الى الحقيقة وهي تشكل ضربة ان لم نقل اهانة بالغة لشخص رئيس الجمهورية ولسمعة وهيبة الدولة..فيا ترى ما سر  اندفاع اعلى سلطة لترضية الاستاذ بوحبيني وعرض الوظائف والمناصب امامه ليختار منها ما يلبي طموحه ..فقد عرض عليه التمديد لاكثر من ولاية على رأس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ثم منصب سفير في احدى العواصم الغربية ثم مستشار في رئاسة الجمهوربة ليعلن الرفض المطلق لهذه العروض السخية والوظائف المغرية والمقدمة من شخص رئيس الجمهورية..
ترى ما السبب الذي،جعل هذا الرجل يوجه هذه الصفعات ان لم تقل الاهانات للدولة وللنظام..هل لدى الرجل مشروع سياسي مستقل وهل يستعد لتكملة مشواره في الترشح في الانتخابات الرئاسية 2029 ، وهل باتت لديه خيارات اخرى اكثر استقلالية او ربما اكثر خصومة ونفورا من النظام الحالي؟
وما حجم الضرر الذي ستخلفه هذه الواقعة على سمعة الدولة وهل كشفت عن نوع من آليات التعيين في الدولة والاسس التي على اساسها يتم اختيار المسؤولين لمهام الدولة العليا...
محفوظ الجيلاني- اعلامي

10:16 - 2026/02/21
10:16 - 2026/02/21

تابعونا

fytw