لاتفسير ولا تعليل للسردية التي بشر بها الامام صار بخصوص شروطه للاخوة بين الموريتانيين والتي اشترط فيها ان تتعلم الاغلبية لهجات محلية ضيقة التأثير والنفوذ والانتشار فبدل ان يدعوا الى تعلم اللغة العربية الفصحى التي هي لغة القرءان والتي تتميز بالغنى والعمق والقدرة على التعبير ومسايرة العصر وتحديات العلمية والثقافية...علق الوحدة والاخوة والاندماج المجتمعي بالعودة الى الوراء لدراسة لهجات محلية واذا كانت هذه اللهجات الشفهية تستحق الاحترام والتقدير ومن الضروري صيانتها والحفاظ عليها بوصفها لسانا لمجموعات وطنية كريمة ومحترمة الا ان تسويق هذا الطرح والتبشير به ليس في نظري سوى حيلة من حيل الاخوان ووسيلة من وسائلهم لابتزاز الدولة والمجتمع ومحاولة كسب ود مجموعات لايهامها بان التيار يقف الى جانبها ويعبر،عن نبضاتها الحية واليقظة..
وهذا المشروع الشعبوي ليس وليد الصدفة وليس جديدا على تفكير هذا التيار السياسي الذي،تدفعه اطماعه في السلطة الى القيام بكل المبيقات..
لقد دمروا ليبيا وسوريا وتونس وكادوا يسقطوا مصر في مستنقع الضعف..
وليس برنامجهم اليوم في موريتانيا الا استمرارا وتكملة لما بدأوه في اكثر من منطقة من عالمنا..
اتمنى ان تنخدع المجموعة الوطنية بهذه الافخاخ التي تحمل في الظاهر طرحا جميلا شيقا فيما تحوي في جوهرها مشاريع الفتنة والاحتراب العرقي والاثني...
02:10 - 2026/02/25
02:10 - 2026/02/25

