عينت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا رئيس الوزراء الغيني السابق لانسانا كوياتي وسيطا جديدا لإعادة فتح قنوات الحوار مع النيجر ومالي وبوركينا فاسو، التي انسحبت من التكتل مطلع عام 2025 وشكلت تحالفا إقليميا خاصا تحت اسم تحالف دول الساحل.
وكانت هذه الدول، التي يقودها عسكريون وصلوا إلى السلطة بين عامي 2020 و2023، قد أعلنت انسحابها من الإيكواس، متجهة نحو إنشاء إطار تعاون جديد يركز على الجوانب الأمنية والسياسية. كما عززت علاقاتها مع روسيا، في مقابل توتر علاقاتها مع بعض دول التكتل التي تحتفظ بروابط وثيقة مع فرنسا.
وأكد كوياتي، الذي شغل سابقا منصب الأمين التنفيذي للإيكواس، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، تعيينه "مفاوضا رئيسيًا مع دول تحالف الساحل"، مشيرا إلى أن مهمته ستتركز على إعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين.
من جهتها، أوضحت مصادر في رئاسة الإيكواس أن الهدف من هذه الخطوة هو تقريب شعوب غرب أفريقيا وتعزيز الحوار الإقليمي، فيما وصفت مصادر في رئاسة سيراليون كوياتي بأنه دبلوماسي متمرس قادر على المساهمة في استعادة الثقة بين الأطراف.

