اذا اردت معرفة حجم العبء الذي يتحمله مستشفى الشيخ زايد واذا ارادت الوقوف على الضغط الحقيقي الذي يتعرض له هذا المستشفى على مدار ساعات الليل والنهار ،ومعظم الفصول ان شئت، واذا كنت تريد الاطلاع على ما يقوم به من مجهود في مجال الصحة العمومية ..واذا رغبت في اكتشاف علاقة ذلك كله بالموقع الجغرافي للمستشفى الذي يتوسط مقاطعات واحياء مكتظة بالسكان فما عليك الا ان تخصص دقائق معدودة من وقتك الثمين للجلوس او الوقوف او للرصد من مساحة غير بعيدة من بوابته لترى وتشاهد وتدقق بالعين المجردة المرضى وذويهم بالميئات وهم يدخلون مسرعين تحملهم ارجلهم تارة او عربات الاسعاف او السيارات العادية تارة اخرى تراهم بالميئات..في الصباح الباكر حين ترى الطوابير عند الاقسام يتولد لديك شعور بان الناس كلهم مرضى او يصاحبون المرضى..
لكن جاهزية هذا المستشفى وقدرته على استيعاب هذه الزحام تمكنه في ظرف وجيز من التعامل بانسيابية ودقة مع كل الحالات الطارئة وكل الاستشارات والمواعيد والتي تحدث حتى في ايام العطل ( يوم السبت على وجه النحديد) الشيء،الذي،يزبد الضغط عليه اكثر..
واذا تاملنا الموقع الجعرافي لمستشفى الشيخ زايد الذي تحيط به مقاطعات واحياء سكانية هائلة اضافة لحالات حوادث السير والاجرام وما تشهده الاحياء الشعبية من حوادث اجران اضافة للرفع المستعجل من الولايات الداخلية التي تجعل مستشفى الشيخ زايد وحهتها فاننا بذلك نكتشف سبب الصغط البشري عليه وعلى كوادره و اجهزته ومرافقه رغم ضعف الموارد المادية والبشرية اصلا وكذلك تذبذب خدمات الماء والكهرباء في الغالب الاعم..!!!
ولولا التسيير المحكم من قبل مديره الدكتور السالك ولد احمد فال وادارته الشفافة والمسؤولة لموارده البشرية والمادية ومواكبته اليومية لادق التفاصيل المرتبطة بكل الاقسام والتخصصات الشاملة التي باتت موجودة به لما وصل الى ما وصل اليه اليوم من تطور ونجاح...
وما يثير الاعجاب ان لايقتصر تسيير الدكتور السالك ولد احمد فال على شؤون هذا المستشفى الكبير الادارية والبشرية واللوجستية وانما ايضا باتت تشمل مواضيعة دفعته لمواجهو لسلوك المواطنين وزوار غير مهذبين مدنيا يسيؤون على الاطباء،ويتنمرون عليهم و مرافقين لمرضى يفترشون الممرات الداخلية للمستسفى ويتركون بقايا اطعمتهم والاكياس الفارغة مرمية وسط المستشفى وكذلك المواجهة مع احياء سكنية ودكاكين ومطاعم محيطة بالمستشفى اعتادوا رمي قمامتهم عند جنبات المستسفى لتلوثه لكن الدكتور السالك خاض معارك ومواحهات ضد هذه السلوكيات ونجح فيها بفضل الله...
محفوظ الجيلاني-صحفي

