هذه صفات ومزايا قلما تجمعت في شخص واحد هذا الشخص حباه الله بخصال لعل ابرزها واكثرها وضوحا تلك الاريحية والبساطة والصفات القيادية الغطرية المهابة..
معالي وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين واولاد الشهداء السيد حننه ولد سيدي ولد حننه وهو يأتي الى مسقط راسه باسكنو ياتي لابصفته وزيرا او مسؤولا حكوميا جاء لينفق اياما في منزل مغلق او في مكان هادئ ، وانما كامير وكقائد مهاب الجانب جاء ليجدد العلاقة وليوثق العرى ويعزز روابط نسجتها السنين وعمقتها وشائج الاخوة والمحبة المتوارثة بين اسرة حباها الله القيادة والريادة ومجتمع وفي عظيم وجد فيها عزته ومنعته وصورته المثلى..
ليس غريبا ان تتدفق الجموع والاعيان وتتزاحم الركبان على منزل الرجل وبيته العامر للسلام عليه وللترحيب بمقدمه الى حاضنته الاجتماعية والاهلية.. وليس غريبا ايضا ان تجد الرجل بين الناس بكل عفوية يتحدث مع هذا ويجالس ذاك دون تكلف او تصنع..
الرجل الذي يسير اهم الوزارات واكثرها حساسية وارتباطا بامن الوطن مع ذلك يمكنك ان ترى مدى احاطته بشؤون مجتمعه ومدى معرفته بادق تفاصيلهة.. تكتشف ذلك حين تراه بهدوء وبرزانة وبصوت خفيض النابع من مخزون الادب والثقافة والوقار يسأل عن احواله اسرة اسرة وعائلة بعد اخرى وقرية بعد قرية..
و تراه يرد على مطالب اعيان هذه القرية وغيرها ..
فهذه كانت تعاني العطش وقد تم التغلب عليه...
واخرى كانت تريد سياجا يقي المزارع والحقول او طلبا آخر متعلق بتآزر او الصحة او شأن من شؤونهم واصبحت تبحث عن سد او دكان لبيع المواد المخفضة او مطلب من المطالب التي لاتتوقف ولا تنقطع،
الوزير الذي تسهر عيون ابنائه من الجنود على حراسته ليل نهار ، تراه يعانق الراعي الذي لا تفارقه عصاه القليظة ويحتضن المزارع والعامل الذي لم ينتبه لهيئه او لثيابه كانما جاء على عجل للسلام على رجل القبيلة ورمزها الاول وابن اسرة وهو على يقين بان مكانته محترمة وتقديره مصان لاتزحزه احوال او ولا تزيحه اطوار..
هذا هو معالي وزير الدفاع حننه ولد سيدي فهو اضافة لكونه رجل الوفاء لشخص رئيس الجمهورية السبد محمد ولد الشبخ الغزولني فهو ايضا ابن المؤسسة العسكرية وربيب الجندية ورمز الوطنية والتضحية والمهام الجسيمة..
دمت ودام عطاؤك للوطن.
محفوظ الجيلاني- كاتب صحفي

