رجل الأعمال محمد السالك ولد المخطار… جهود مخلصة لاستقبال ناجح
رجل الأعمال محمد السالك ولد المخطار، ابن مدينة أطار… رجل لا يحتاج إلى تعريف أو إلى بريق أو إطراء…
فهو، كما هو معروف في المدينة، أحد خيرة أبناء أطار البررة، ممن تحفظ لهم ذاكرة السكان الكثير من الخصال الحميدة والمواقف الشاهدة على النبل والكرم والوطنية والوفاء للساكنة، بل وكذلك القرب منهم في أحلك الأوقات وأشد الظروف صعوبة.
رجل الأعمال محمد السالك ولد المخطار تعرفه المدينة بضواحيها وأحيائها رجلًا شهماً مفضالاً، قريباً من الناس، ليس في أوقات السياسة والمناسبات العابرة، وإنما في كل الأوقات والأزمنة.
رجل يواسي المرضى، ويقف إلى جانب العجزة وأصحاب الحوائج ممن تضيق بهم السبل. فهذا الرجل كأنه خُلق للكرم، أو كأن الكرم خُلق له، أو هكذا يصفه كثيرون من أبناء الولاية ممن وضعوه على المحك.
رجل الأعمال محمد السالك ولد المخطار لا يمكن أن يذكره أحد من سكان أطار إلا ذكره بخير، لما لمسوا منه من تواضع وصدق والتزام.
وإذا أردت اليوم معرفة قيمة هذا الرجل، ابن مقاطعة أطار، وإذا أردت الإحاطة بوزنه السياسي والشعبي، وكذلك مدى إخلاصه وصدقه مع نظام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، فما عليك إلا أن تشاهد حجم التجاوب والحماس الشعبي الكبير مع التعبئة الكبرى التي يقوم بها الرجل منذ أيام في أحياء مدينة أطار، والتي كان سباقاً في الوصول إليها، من أجل التعبئة لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مدينة أطار والولاية على وجه أشمل.
وكذلك دعوته الأهالي إلى إظهار الترحيب بصاحب الفخامة، بما يليق به وبمكانته الوطنية والتاريخية، وكذلك إبراز حجم ما تحقق في ظل قيادته للوطن من إنجازات شملت مختلف أوجه الحياة.
كل ذلك يقوم به الرجل دون ضجيج أو صخب إعلامي، أو انتظار لشيء.
فهنيئاً لرجل الأعمال السيد محمد السالك ولد المخطار على هذا النجاح الكبير.
التاه أحمد

