تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

خطاب يعادي الفساد وممارسات تدير المفسدين..(راي النشرة المغاربية)

تدوير المفسدين سوسٌ ينخر جسد الدولة، ومرضٌ عضال يشلّ مشاريع التنمية.

إن إقدام الدولة على تعيين أشخاص سبق أن أُدينوا أو أُثيرت حولهم شبهات فساد، أو ممن لجؤوا إلى تسويات ومخالصات أُبرمت في الخفاء، بعيداً عن الشفافية والمساءلة، ثم إعادة الثقة إليهم وإسناد المسؤوليات لهم، يُعدّ أمراً بالغ الخطورة؛ إذ يزعزع ثقة المواطن بمؤسسات الدولة، ويقوّض مصداقية بياناتها وخطاباتها، ويضرب في الصميم السردية التي تستمد منها شرعيتها.

فلا يمكن بناء دولة المؤسسات ومحاربة الفساد بخطابٍ يدين المفسدين، وممارسةٍ تعيد تدويرهم وتمكّنهم من مفاصل القرار.

محفوظ الجيلاني

00:41 - 2026/11/02
00:41 - 2026/11/02

تابعونا

fytw