تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

الشيخ سيدي الخير ولد الشيخ بوننه عودة الخلافة الى مجراها الطبيعي..

يبدو أن شرعية خلافة الطريقة القادرية قد عادت إلى نصابها، وهاهي الأمور بدأت تستقر في موضعها الصحيح؛ فبعد أن جفّت منابع المال، وخف بريق المصالح، وتراجعت موجة استمالة أصحاب النفوذ والموردين، ها هي قواعد المنطق، وموازين الحق والإنصاف، تعود لتؤكد أحقية الخليفة سيدي الخير ولد الشيخ بوننه وجدارته بهذه المسؤولية الروحية والعلمية.

إن الخلافة ليست وجاهة عابرة، ولا مكسبًا ماديًا، ولا موقعًا يُنال بكثرة الأموال أو بهرجة التهيدين او باستمالة الأنصار، وإنما هي أمانة ومسؤولية، تقوم على الأهلية والاستحقاق، والامتداد الروحي، وحسن القيام على نهج الطريقة ومبادئها.

ومن هذا المنطلق، فإن سيدي الخير ولد الشيخ بوننه يظل جديرًا بحمل هذه الأمانة، مستندًا إلى ما يقتضيه مقام الخلافة من أهلية واستحقاق، بعيدًا عن ضجيج المصالح وتقلبات المواقف.

و حين تتراجع المصالح ، تتضح الحقائق، وحين يخفت بريق المال، يبقى معيار الاستحقاق وحده هو الفيصل.

محفوظ الجيلاني

09:22 - 2026/11/02
09:22 - 2026/11/02

تابعونا

fytw