لم يتطور جمع التبرعات فى بلادنا نحو الأحسن
تتهم بعض الجمعيات الخيرية بأنها تأخذ نسبة فى حدود40%
من التبرعات تحت بند " والعاملين عليها" وهو بند أجازه بعض علماء تلك الجمعيات
ويتهم بعض المدونين بجمع تبرعات ضخمة فى غياب تام للشفافية ومنهم من أقام مشاريع ربحية منها مطاعم وبقالات وشركات نقل ونحو ذلك
أما تجاوز خصوصيات المرضى والفقراء والمحتاجين عبر تصويرهم وبث معاناتهم مباشرة وجمع تبرعات حتى لأشخاص توفاهم الله فحدث ولاحرج
اليوم رأينا تجربة " تيك توك"
حيث تم جمع عشرات الملايين فى ساعات قلبلة
وهذه التجربة تقترب من الشفافية لكن تشوبها هنات كثيرة
فالتبرع فيها غالبا هو لمجرد التنافس بين سياسيين ووجهاء وفاشينيستات وفنانين
يمكنك القول مثلا إن البعض جعل منها فرصة لتلميع نفسه وضرب خصومه لتسجيل نقطة دعائية إعلامية ليس إلا
وقد سمعنا قصة الشخص الذى يموت إخوته واخواته جوعا ومرضا دون أن يساعدهم أو يزورهم بينما قدم عدة ملايين فى حملة التبرعات لمنافسة أحد اصدقائه
وهذه القصة تعطيك فكرة عن حملات التبرع " التيكتوكية" الحالية
بقي القول إن اي شيئ يحصل عليه فقير أو مريض مكسب مهم بغض النظر عن أصله ومصدره وطريقة تحصيله

