التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحرب على غزة والتحول إلى اقتصاد الحرب/ حكيم بن حموده
تتواصل الحرب المدمرة على غزة وتتعدد آثارها الرهيبة على الاقتصاد وعلى المجتمع.
تتواصل الحرب المدمرة على غزة وتتعدد آثارها الرهيبة على الاقتصاد وعلى المجتمع.
تستطيعُ أن تقول إن وزير الدفاع الوطني: حنن بن سيدي، يزهد في الأضواء، ويؤثِر العمل في صمت، لكن أن توهمنا أنه غير قادر عن الدفاع عن نفسه، وعن موريتانيا، وعن مؤسسة عُرِف بها، وعُرفَت به، وتَدرّج في سلكها من ملازم إلى أكبر درجة في الجيش الوطني، عندما حاز رتبة فريق، فهذه فِرْية ومغالطة ممجوجة.
تستطيعُ أن تقول إن وزير الدفاع الوطني: حنن بن سيدي، يزهد في الأضواء، ويؤثِر العمل في صمت، لكن أن توهمنا أنه غير قادر عن الدفاع عن نفسه، وعن موريتانيا، وعن مؤسسة عُرِف بها، وعُرفَت به، وتَدرّج في سلكها من ملازم إلى أكبر درجة في الجيش الوطني، عندما حاز رتبة فريق، فهذه فِرْية ومغالطة ممجوجة.
دعم لا حدود له ولا شروط دأبت الولايات المتحدة على تقديمه لكيان الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود طويلة، وتجاوز منذ عملية طوفان الأقصى في الـ 7 من تشرين الأول الماضي إطار المساعدات المالية والأسلحة المتطورة والغطاء السياسي، وبلغ درجة شن هجمات عسكرية في دول مختلفة، لتؤكد أمريكا بذلك اختيارها الإبادة الجماعية بديلاً من الدبلوماسية في الشرق الأوسط على حد تعبير كاتبين أمريكيين مستقلين.
مسرحية هزلية أخرى تلك التي شهدتها مدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقي اليوم بحضور عدد من اطر الدولة ومسؤوليها ممن ينتظر منهم الصدق في تنفيذ المشاريع الطموحة التي اعلن ويعلن عنها في كل حين رئيس الجمهورية لصالح ساكنة هذه الولاية..
بقدر ما هي القضية الفلسطينية حية في نفوس الكثيرين ممن يعشقون الحرية وتشكل جزءا من كيانهم، فنحن تربينا على أن أرضنا محتلة من العصابات الصهيونية التي جاءت مع الاحتلال البريطاني لفلسطين وتمددت كالسرطان في جسد هذا الوطن عبر عدة حملات للهجرة خصوصا من الدول الأوروبية، وهم ينتهكون مقدساتنا الإسلامية والمسيحية بسبب مزاعم دينية وهمية لا أساس لها، وأن الشعب الفلسطيني تعرض إلى مؤامرة من قبل دول كثيرة من أجل أن يتحول وطنهم إلى وطن بديل لبعض “اليهود”، ولا أقول
تتعدد سنويا القمم التي تعنى بالعلاقات الافريقية واصبحت تشغل كل القوى العظمى وتقام تحت مظلة التلاقي والتعاون من اجل المصلحة المشتركة، غير ان هذا العنوان يخفي ابعاد جيوسياسية اقتصادية امنية... وهي في الواقع تحمل بعدا استعماري وامبريالي.
التمازج الحاصل بين رموز من التيار الاخواني وجماعات مرتبطة تاريخيا باليسار امر يثير الدهشة ويبعث على الحيرة بل يثير اكثر من تساؤل واستفهام.. ترى مالذي يجمع قيادات تاريخية لجماعات الاسلام السياسي في موريتانيا مع بقايا التيارات اليسارية التي فقدت صلاحيتها وقدرتها على العطاء ولم يتعد بمقدورها تقديم اكثر مما قدمته خلال سنين خلت؟
دول كثيرة تحاول أن تعيد ماضيها حينما كانت تمتلك قوة لا يستهان بها وجيش جرار وتتمدد هنا وهناك ولديها أتباع ونفوذ يقفون معها ولا تهتم بأي أحد ، ومن هذه الدول "فرنسا" الغارقة بمشاكل كثيرة في يومنا هذا.
اصبحت بلادنا قبلة لمن عانوا من الأزمات والمشاكل الداخلية في بلادهم، فوجدوا شعبا متسامحا منفتحا مما جعل أحد "التجمعات" ثاني تجمع من الناحية الديمغرافية بعد العاصمة انواكشوط.
لم تؤثر الازمات المالية ولا الصحية التي عرفها العالم على حسن معاملة أولئك اللاّجئين.
![]()
![]()
![]()
![]()