مستقبل الاتحاد المغاربي يتأرجح بين التعنت الجزائري وتكتلات الساحل الإفريقي
تحل السبت 17 فبراير ذكرى قيام اتحاد المغرب العربي، الذي أصبح اليوم، في ظل استمرار التنافس المغربي الجزائري على الزعامة الإقليمية، مجرد هيكل هامشي، وأمام مستقبل الزوال في ظل انتقال هذا الصراع إلى الساحل الإفريقي.
وفي ظل القطيعة بين المغرب والجزائر، تأتي ذكرى تأسيس الاتحاد المغاربي، في سياق تساؤلات حول مستقبل هذا التكتل الإقليمي، وهل حان الوقت لطيه بشكل نهائي، أم لا يزال أمل التكامل حيا أمام شعوب المنطقة.

