يبدو أن الشركة الموريتانية للبريد موريبوصت لم تتوصل إلى التوجيهات الأخيرة لرئيس الجمهورية الموجهة إلى الحكومة الجديدة والتي تعتني فيما تعنيه تحسين الخدمات المرفقة للمواطن وتقريبها منه وتسيير وصوله إليها بيسر وسهولة...ما يترجم العناية التي يوليها فخامته للمواطن ..
غير أن هذه الشركة وجدت أفضل الطرق لتطبيق تلك التوجيهات هو اهانة المواطن واذلاله على أسوار حيطانها المحكمة الاعلام فقد قررت هذه الادارة إغلاق الأبواب الخارجية للشركة عن الناس وترك زوار المؤسسة في الشارع إذ يشترط الحراس وجود اسمائهم على شكل استداعاءات من سكرتيريا المدير العام على غرار بوابات القصر الرئاسي..
مواطنون استغربوا بشدة هذه الإجراءات القاسية والتي طبقها مدير المؤسسة الحالي بصرامة منذو توليه ادارة المؤسسة وقد حولها الى نحمية مغلقة..الحراس يقولون ان التعليمات مشددة في هذا المجال وهم عرضة للطرد في حال خرقها ..
بعض المارة احيانا يتساءلون هل موريبوست مؤسسة مدنية ام ثكنة عسكرية تتبع لنظم وقواعد أمنية خاصة.. ولماذا هي وحدها من مؤسسات الدولة المغلقة في وجه الموريتانيين ..؟!

