خرج الشعب الايراني اليوم الاثنين في عشرات المدن الكبرى استجابة لدعوة الحكومة بالتنديد باعمال الشغب ورفض التدخل الاجنبي السافر في شؤون البلاد وشهدت المدن الايرانية مسيرات مليونية حاملة صور مرشد الثورة الاسلامية آية الله علي الخامنئ وصور العلم الوطني للبلاد اضافة للافتات التي تحمل صور الشهداء والمنددة بجرائم العصابات التي استغلت احتجاج الناس السلمي للقيام باعمال شغب وارهاب وتدمير للمتلكات العامة والخاصة..
ومما يؤكد نفاق الغرب وانتهازيته وقوفه على قدم وساق لادانة الحكومة الايرانية واتهامها باستعمال القوة ضد الشعب حيث هدد الرئيس الامريكي بالتدخل العسكري للانتقام من الجمهورية الاسلامية الايرانية التي خاضت مواجهات عسكرية العام الماضي ضد العدو وامريكا " حرب الى 12 يوما" حيث فاجأتهم دقة صواريخها وقدرتها على شل الدفاعات الصهيونية الامر الذي دفع امريكا الى التدخل لانقاذ العدو قبل ان تبادر بالدعوة للتهدئة بالشروط الايرانية ومنذو ذلك الوقت تحولت الصواريخ الايرانية وليس التكنلوجيا النووية هاجسا يقض مضاجع الصهاينة وباتوا يبحثون عن وسائل اخرى اكثر خبثا ومكرا للانتقام من الدولة الايرانية وارادة شعبها الذي يرفض العودة الى الوراء.
هذا وقد تنبه الشعب الايراني للمؤامرة واعلن خروجه في الشوارع للتنديد بهذه الاعمال التخريبية وتشكل هذه الصور مصدر انزعاج نفسي للموتورين والمراهنين على هذه الفوضى وللعملاء على الارض من اجل تحقيق مأربهم ضد ثورة ايران الاسلامية.
النشرة المغاربية

