شهد مقر سفارة المملكة العربية السعودية في نواكشوط في نواكشوط زوال اليوم حفل تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وهدية التمور في موريتانيا، والذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بتوجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة ودعم من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان.
وأُقيم الحفل بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا، الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقابي، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والبرلمانية والإعلامية، من بينهم السيد أحمدي ولد حمادي ولد أحمدي، رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية، والسيد أحمد طالب ولد المعلوم، نقيب الصحفيين الموريتانيين ورئيس رابطة خريجي المعهد السعودي.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة السفير أن البرنامج يجسد حرص قيادة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، على تعزيز أواصر الأخوة والتضامن مع الشعب الموريتاني الشقيق، مشيرًا إلى أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتوزيع هدية التمور تأتي امتدادًا لنهج المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ودعم العمل الإنساني في مختلف دول العالم، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.
من جانبه، ثمّن رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية هذه المبادرة، معتبرًا أنها تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتعزز مسارات التعاون الثنائي في المجالات الدينية والإنسانية والاجتماعية.
كما أشاد نقيب الصحفيين الموريتانيين بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في دعم العمل الخيري والإنساني، مؤكدًا أن هذه البرامج الرمضانية تترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا لدى الأسر المستفيدة، وتعزز قيم التكافل والتآزر بين الشعوب الإسلامية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وتأكيدًا على استمرار التعاون المشترك في خدمة القضايا الإسلامية والإنسانية.

