اخيرا بعد ان شعرت بهزيمة بيادقها من مليشيا الدعم السريع مرتزقته وبعد ان عرفت ايضا حجم اندحار خؤلاء المرتزقة ابخونة وافلاسهم ومطاردة الجيش،السوداني لفلولهم الهاربة الى اوكارها في اتشاد..تقوم هذه الدولة باغلاق الحدود مع السودان..ظاهر هذا القرار ان الحكومة اتشادية تريد منع انتقال الصراع السوداني الى جغرافيتها ومنع انتقال النيران الى مناطقها الهشة لكن هذا القرار يغطي على شعور بالهزيمة والعجز اتشادي عن انقاذ المليشيا الارهابية الاجرامية المسماة الدعم السريع والتي لولا الدعم اتشادي والصهيوني ومن يحالفهم ويسير في فلكهم لما آل الوضع في السودان الى ما آل اليه من تمزق ومن حرب ازهقت فيها الارواح وانتهكت فيها الاعراض..
نحمد الله ان السودان الشقيق الذي استدار الكثيرون ظهورهم بدأ يستعيد عافيته فتم تحرير العاصمة الخرطوم وبدأت فيها الحكومة تعيد البناء وتمارس عملها وتقدم الخدمات لمواطنيها بينما ستبقى اللعنة تطارد احميتي ومحمد ادريس دبي وغيرهما من المغامرين الذين يتوهمون ان الزعامة والقيادة تكمن في تفكيك الدول الآمنة والعبث باستقرارها وامنها خدمة لاجندات صهيونية غربية مثبتة في الدرج منذو عقود تنتظرة لحظة الغدر من الخلف...
محفوظ الجيلاني

