تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

حزب الصواب يدعوا رص الصفوف الوطنية ويخشى من استدراج البلد لحرب اقليمية

دعا حزب الصواب إلى بناء جبهة داخلية متماسكة، والتعامل اليقظ مع "حكّام بلدٍ جارٍّ وشقيقٍ لا يمتلكون اليوم سوى سياسة إخافة الجيران" في إشارة إلى مالي.

وقال الحزب في بيان إن النقاش حول الخيار السياسي والعسكري لموريتانيا في الظرف الحالي "يرتبط بقدرتنا على مواجهة تهديداتنا القديمة والمتجددة، والتعامل الحصيف والحازم معها، أيًّا كان منشؤها، فضلًا عن مراجعة الخيارات الكبرى للدولة في ظل أزمتي الطاقة والغذاء العالميتين، وما خلّفتاه من أوضاع معيشية ضاغطة تؤثر في الاستقرار والتنمية".

ولفت إلى أن التحولات الناتجة عن الحروب الأمريكية اهتمامًا جديدًا من القوى الاقتصادية العالمية بموارد موريتانيا المعدنية ومصادر الطاقة وهو ما قال إنه يستوجب إعادة نظر عميقة في سياسية البلد وما تطرحه الحدود الشرقية من تحديات متجددة.

وأضاف أن هذا الوضع يستدعي البحث عن خيارات أكثر قدرة على تقديم استجابات ملائمة، في بيئة أمنية إقليمية لدول الساحل "تتسم بصعوبة التنبؤ بتطوراتها، وارتباطها المباشر باستقرارنا وسيادتنا وحوزتنا الترابية".

وشدد على ضرورة "إعادة التقييم تقتضي بناء جبهة داخلية متماسكة، ومناخ سياسي نقيٌّ واعتماد تحوّط في توزيع جديد للتعاون الإقليمي للقوة داخل شمال إفريقيا، وتوزيعٍ جديدٍ فعّالٍ قادرٍ على سدّ الفراغات الجغرافية الواسعة".

وتابع: "علاقتنا مع الجارة الشرقية شديدة الحساسية؛ ينبغي الابتعاد، في تدبيرها والاستفزازات المتكررة، من أصحابها عن الحماس غير المحسوب، القائم على تجاهل العواقب الوخيمة".

وخلص الحزب للقول إن: "من يعوّل على عقلانية أو حسن نية الجيران، يعرّض نفسه وسيادة بلده لأن يصبحا مادةً لرهاناتهم وتصريف أزماتهم".

13:30 - 2026/04/15
13:30 - 2026/04/15

تابعونا

fytw