تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

كيف انفقت مفوضة الامن الغذائي عطلتها في جكني

كان بمقدورها ان تنفق اجازتها السنوية في منزل مغلق في حي من احياء جكني،او في بادية من بوادي المقاطعة بعيدا عن الناس لتنعم بالراحة والهدوء النفسي والحسي... وكان بامكانها ان ترسل للاعلام صورا ومقاطع للدعاية وللاستهلاك الموسمي وكفى!!...

لكن معالي مفوضة الامن الغذائي السيدة فاطمة بنت خطري كانت تصنع الحدث وترسل الرسائل الى اكثر من متلقي فقد آثرت ان تكون لعطلتها بين اهلها وذويها في مقاطعتها معنى آخر اكثر قيمة واعظم نفعا ليس لها ولحلف اهل خطري، وانما لساكنة المقاطعة بحواضرها وبواديها المترامية وللنظام السياسي الذي تحمل لافتاته اينما حلت وارتحلت..

فمنذو لحظة وصولها المقاطعة بدأت بجولة ميدانية عبر محطات تواصلية وبين جموع الناس في بلديات وقرى عبر برنامج مجدول.

لم تخف ابنتكم رغبتها الحقيقية في التواصل مع الاهالي بشكل عفوي وتلقائي -كأخت وكاحدى بنات هذه المقاطعة- بعيدا عن البروتكول وقوالب المسؤولية، لتستمع منهم المشاكل والتحديات التي تواجههم بشكل يومي.. ولتوصل لهم من جهة اخرى حجم ما تحقق لصالح البلد من انجازات كبيرة وهامة خلال الاعوام السبع الماضية من حكم السيد الرئيس والتي ما كان لها ان تتحقق لولا الارادة الصادقة والعزيمة الثابتة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وكذلك لمتابعته اليومية لها فهو وحده بعد الله هو صاحب الفضل في هذه الانجازات ...

السيدة المفوضة وهي تستمع باعجاب غامر لما يبديه الاهالي من تثمين وتقدير لحجم ما حققته الحكومة من مكاسب خاصة في جوانب اجتماعية وصحية واغاثية عاجلة وما يبدونه من ثناء وشكر لرئيس الحمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بشكل خاص.. اصرت مقابل ذلك على التأكيد ان كل المطالب والنواقص والمآخذ من جانبهم ستوصلها لقيادة الدولة ولكل المعنيين بالامر من مسؤولين حكوميين مضيفة ان هذه المسألة بالذات هي الهدف الاساسي من العطلة في الداخل التي امر بها فخامة الرئيس.. ولن تمنعها اي موانع من التبليغ عن مشاكلهم والعمل بجد لايجاد حلول لها..

ولم يغب التحرك النشط الذي يشهده حزب الانصاف عن لقاءات السيدة المفوضة فقد شرحت في اكثر من لقاء ما يشهده من ديناميكية تنظيمية ومن تطور متسارع في هياكل الحزب بفضل مهارة قيادته الجديدة.. ودعت الشباب وكل الفعاليات الى الانخراط فيه بقوة لدعم استمرارية ما تشهده اليلاد من تنمية ومن استقرار امني واجتماعي لافت. واكدت ان صمام اماننا كموريتانيين هو في الوحدة الوطنية وفي التلاحم الاجتماعي بين كل المكونات ونبذ خطاب التفرقة المقيتة.

ونبهت السيدة المفوضة في اكثر من لقاء وتجمع على ان حكمة وحنكة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تتجلى بوضوح في كيفية تأمين حوزتنا الترابية من كل الاخطار وحمايته لمواطننا في الداخل والخارج خاصة اننا نعيش في محيط دولي واقليمي مضطرب مضيفة ان ابناء هذه المقاطعة وهم يعيشون على تماس مع مناطق متأزمة يعرفون قيمة الامن والاستقرار..

هذا ونلفت الانتباه الى ان المفوضة فاطمة بنت خطري التي خطفت الانظار بخطابها المتماسك وبتعابيرها السهلة الموصلة.. كانت في محطاتها التواصلية رفقة كوادر من حلفها من ضمنهم منتخبين ووجاء بارزين كما كانت محط ترحيب كبير من قبل انصارها الذين استقبلوها بالطبول والزغاريد والالعاب الشعبية وسط حضور شعبي وجماهير جارف...

▪︎محفوظ الجيلاني- كاتب صحفي

16:41 - 2026/08/19
16:41 - 2026/08/19

تابعونا

fytw