قصيدة كأنها كتبت هذه الأيام في حق غزة وأهلها..
أُمَّتِي هَلْ لَكِ بَيْنَ الأُمَـمِ
مِنْبَرٌ لِلسَّيْفِ أَوْ لِلقَلَمِ
أَتَلَقَّاكِ وَطَرْفِي مُطْرِقٌ
خَجَلاً مِنْ أَمْسِكِ المُنْصَرِمِ
وَيَكَادُ الدَّمْعُ يَهْمِي عَاتِبَـاً
بِبَقَايَا كِبْرِيَاءِ الأَلَمِ
الإِسْرَائِيلَ تَعْلُو رَايَةٌ
فِي حِمَى المَهْدِ وَظِلِّ الحَرَمِ
كَيْفَ أَغْضَيْتِ عَلَى الذُّلِّ وَلَـمْ
تَنْفُضِي عَنْكِ غُبَارَ التُّهَمِ

