سقوط الفن بين الخطاب الهابط والنقد الساقط
حين يسقط الفن بين الخطاب الهَابِط وَ نَقد السَّاقِط فإنه يصبح رسالة هدم يمكننا أن ننتقد يمكننا ان نختلف لاكن لايمكننا السقوط في مستنقع البذاءة والإساءات
الفن رسالة، وإن لم يكن له رسالة، فهو فن هابط ومدمر، لذلك لابد أن تكون للفن رسالة.
من اجل الحكم عليه من حيث الجودة والرداءة، فإذا كان هادفًا فهو فن جيد، وإن كان بلا رسالة فهو فن هابط.

