أزمة الوقود الحاصلة هل هي مسألة نقص في المخزون الوطني أم جشع التجار ؟
تشهد العاصمة انواكشوط من وقت لآخر طوابير طويلة و ضغطا كبيرا علي محطات الوقود مدفوعة بشحن في العرض و مخاوف من نقص الإمداد .
بالتزامن مع إرتفاع عالمي متزايد في أسعار المحروقات بسبب تداعيات الحرب علي ايران ،
و في ظل شبه توقف لمحطات الوقود و امتناع بعضها عن البيع بحجج متباينة
تارة لنفاد المخزون في انتظار وصول الشحنات المقررة أو بسبب تأخر الموردين ،
أو بهدف حبسها لتوقع إرتفاع الأسعار و تحقيق أرباح أعلي لاحقا،

