من اجل هبة مناهضة للعدوان على المسلمين
لا يمكن للعالم الحر و الشعوب الإسلامية أن يواصلوا التفرج والإستسلام أمام بطش إسرائيل وأمريكا في فلسطين وإيران.ولبنان واليمن .
إن الإنتهاك الصارخ للقوانين والمواثيق الدولية يجب أن يوقف، ويجب أن يتحرك العالم الحر لردع المعتدين الظالمين.
إن روسيا والصين حلفاء العالم الحر غير المنحاز يجب أن يثبتوا مصداقيتهم وأهميتهم في حماية الحقوق والمواثيق الدولية.

