تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

مقالات

نظرية الامام صار..سلاح الاخوان لتفكيك الدولة والمجتنع

لاتفسير ولا تعليل للسردية التي بشر بها الامام صار بخصوص شروطه للاخوة بين الموريتانيين والتي اشترط فيها ان تتعلم الاغلبية لهجات محلية ضيقة التأثير والنفوذ والانتشار فبدل ان يدعوا الى تعلم اللغة العربية الفصحى التي هي لغة القرءان والتي تتميز بالغنى والعمق والقدرة على التعبير ومسايرة العصر وتحديات العلمية والثقافية...علق الوحدة والاخوة والاندماج المجتمعي بالعودة الى الوراء لدراسة لهجات محلية واذا كانت هذه اللهجات الشفهية تستحق الاحترام والتقدير ومن ال

02:10 - 2026/02/25

بين دبلوماسية الصمت وضجيج المنصات.

كتبنا مرارًا وتكرارًا عن هذا الموضوع، وظننا أن الأمر بات من المسلّمات المهنية في العمل الدبلوماسي، غير أنّنا نجد أنفسنا مضطرين إلى إعادة الكلام ذاته كلما جرى حديث عن تغييرات جديدة في السلك الدبلوماسي، وكأن سرعة تداول الأخبار صارت تغلب أحيانًا على أبسط قواعد الانضباط الوظيفي.

14:13 - 2026/02/24

كاتب اماراتي يشبه الامام الخامنئ بصلاح الدين الايوبي

من حق ايران أن تصنع القنابل أو الصواريخ النووية لسببين : الأول أنها محاطة ومهددة بدول نووية من جميع الجهات.
فمن الشمال روسيا ، ومن الشرق باكستان والهند ، ومن الغرب إسرائيل.
السبب الثاني انها مستهدفة دائما من إسرائيل والقوى الغربية على رأسها أمريكا ، بل حتى من أكثر دول الجوار.
ايران دولة عظيمة حقا وهي الوحيدة التي مرغت أنف اسرائيل وأمريكا في الوحل. ولكن ما الذي جعل ايران بهذه القوة والشموخ ؟ 

13:56 - 2026/02/23

ماذا تبقى من شعب وقع في فخ النفلق والجشع؟

كان هناك زمنٌ يكفي فيه ذكر اسم مختار ولد داداه ليستحضر صورةً معيّنة عن موريتانيا: أمةً هشّة لكنها فخورة، فقيرة لكنها كريمة، فتيةً لكنها واعية بثقل مصيرها. لم يورّثنا الآباء المؤسسون الازدهار؛ بل ورّثونا ما هو أشدّ كلفةً وأعمق مطلبًا: حسّ الشرف.

قبورهم اليوم صامتة. لكن لو استطاعت أن تتكلم لسألت سؤالًا بسيطًا: ماذا فعلتم بالإرث؟

13:08 - 2026/02/23

فرصة موريتانيا التاريخية: نحو نظام ثنائي الحزب

في تقديري الشخصي، تقف موريتانيا اليوم أمام فرصة تاريخية نادرة لإعادة تنظيم حياتها السياسية بطريقة أكثر نضجا وفعالية، وذلك من خلال اتفاق جميع الأحزاب على الاندماج في إطار حزبين كبيرين فقط. هذا التوجه، في نظري، لا يمثل تراجعا عن الديمقراطية، بل هو خطوة متقدمة نحو ترسيخها على أسس أكثر قوة واستقرارا، وأعتقد أن الظرف الراهن لم يكن يوما أكثر ملاءمة للإقدام على هذا الخيار الجريء.

04:39 - 2026/02/23

الاعلام الرسمي وحدود المهنية

يعد الإعلام الرسمي الموريتاني بأبعاده الثلاثة المرئي ( التلفزة الموريتانية ) و المسموع ( الإذاعة الوطنية ) و الورقي ( الوكالة الموريتانية للأنباء ) .
الذراع الإعلامي المهيمن للدولة ، حيث يقتصر دوره بشكل كبير علي تغطية الأنشطة الحكومية و النشاطات الرسمية بمعني أوضح خدمة المرفق العام و الإلتزام بالخط التحريري للدولة .

17:27 - 2026/02/22

تساؤلات وجيهة حول قضية احمد سالم بوحبيني...

تثير قضية نقيب المحامين الاسبق ورئيس اللجنة الوطنية السابق الاستاذ محمد سابم بوحبيني الرافض للتعيين في منصب استشاري في رئاسة الجمهورية بحسب روايته تثير هذه القضية الكثير من الجدل ويختلف الناس حولها فهناك من يرفض سردية الاستاذ ويرى ان روايته تحتاج الى اثباتات وربما تكون الرئاسة نفسها اكتشفت خطأ فبادرت الى تصحيحه بشكل فوري الامر،الذي دفع الاستاذ الى الانتقام من مؤسسة الرئاسة بهذه الردود القاسية...وبالمقابل ترى جهات اخرى ان الرواية التي ساقها الاستاذ

10:16 - 2026/02/21

إشادة بالدبلوماسي الموريتاني الكبير سداتي ولد أحمد عيشه/المدعي العام الاسبق السيد ولد الغيلاني

 أود أن أشيد  بالدبلوماسي الموريتاني الكبير سداتي ولد أحمد عيشه، السفير الحالي لدي روسيا الاتحادية الذي استبدل اليوم ذاكرا خصاله والدور الذي لعب في سفارات موريتانيا لدي السنغال و المملكة الإسبانية والأمم المتحدة والعراق والنيجر وتشاد و التوگو  وبنين  وروسيا الاتحادية.

03:09 - 2026/02/21

الحملة على الوزير الأول… قراءة في الخلفيات لا في الشعارات/ احمد شوقي

لفهم حجم الاستهداف، ولماذا يشكّل المختار ولد اجاي مصدر قلقٍ دائم لشبكات الفساد، يكفي تتبّع مسار تحميل المسؤوليات عبر المراحل:
حين كان مديرًا عامًا للضرائب، كان كل ملف يمر عبر هذه الإدارة يُعلّق باسمه وحده، وكأن وزارة المالية والوزارة الأولى ورئاسة الجمهورية غائبة عن المشهد.
وعندما أصبح وزيرًا للمالية، اختفى فجأة الحديث عن مديري الضرائب الذين تعاقبوا بعده، ولم يُحمَّل أيٌّ منهم مسؤولية، كما لم يُسأل الوزير الأول آنذاك عن شيء.

16:32 - 2026/02/11

من فضلكم، لا تمسّوا دستورنا!/ عبد الرحمن المراكشي

منذ سنوات لم أعد أكتب، وذلك لسببين رئيسيين: أولاً لأنني لست كاتباً بالمعنى الحقيقي، وثانياً لأنني كنت أعاني من نقص واضح في الإلهام. لكنني اليوم أجد نفسي مضطراً إلى العودة إلى الكتابة.

لقد أصبحت أشعر بالقلق مما يُتداول بشكل متزايد في الكواليس، بل ويُقال أحياناً علناً في بعض اللقاءات العامة، من طرف شخصيات قريبة من دوائر السلطة، وبعضها من موظفي الدولة. ولا أهدف هنا إلى الدخول في جدل مع أي طرف، ولا إلى الدفاع عن رأي شخص أو مهاجمة رأي آخر.

13:38 - 2026/02/11
Subscribe to مقالات

تابعونا

fytw