الفلّان بين ماسينا والفوتي: قراءة في ذاكرة الصراع وتحولات الحاضر
بعد انتصاره على ممالك البامبارا، أسّس الإمام شيخ أحمدُ دولة ماسينا في إقليم سيكو وموبتي وما جاورهما، وذلك في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، سنة 1818م.
بعد انتصاره على ممالك البامبارا، أسّس الإمام شيخ أحمدُ دولة ماسينا في إقليم سيكو وموبتي وما جاورهما، وذلك في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، سنة 1818م.
لا شك أن أهم مؤشر لتفشي الفساد داخل بلادنا و علي المستوي الرسمي،
هو حجم و خطورة التقارير الواردة من المفتشية العامة للدولة و محكمة الحسابات و المفتشيات المالية الداخلية للقطاعات الوزارية .
التي تتضمن كشف ثغرات و حصول خروقات في تسيير بعض القطاعات الوزارية و كباريات الشركات الخدمية و المؤسسات العمومية.
بالإضافة إلي الإفصاح و الإعلان عن حالات فساد موثقة وبالجملة و التفاصيل المملة .
في نظري، الثروة الاقتصادية الحقيقية لأي بلد لا تُقاس بما يملك من معادن أو نفط أو أراضٍ خصبة، بل بما يمتلك من قدرات بشرية مؤهلة ومكوَّنة تكوينًا مهنيًا يجعلها قادرة على تحويل الإمكانات إلى إنتاج فعلي وقيمة مضافة. فالموارد الطبيعية مهما عظمت تبقى جامدة لا تنفع إلا بقدر ما يُحسن الإنسان استغلالها بعقل علمي ويد خبيرة.
محزن للنفس ومؤلم حقا للواعجها ما نراه ونلمسه من برودة في تعاطى الدولة والجهات القضائية المختصة مع ال 410 مليار اوقية من ارزاق الموريتانيين التي ذهبت ادراج الرياح في عام واحد دون اي مبرر مقزع..
اغلبية الشعب الموريتاني في كبريات المدن والنجوع النائية يعاني الفقر والجوع والبطالة والحرمان و يتجرع يوميا مرارة رداءة الخدمات المرفقية ذات النفع العام..
تضج شبكة التواصل حاليا بصيحات التنديد بالفساد الاداري والمالي الذي، ينخر جسم الدولة ويسمم كل اروقة الادارة..وقد راينا اليوم تنديدا واسعا ومواعظ من هنا وهناك حول حرمة الفساد والتعدي على املاك الدولة وضرورة تحمل السلطة الحالية كامل مسؤولياتها في هذا الصدد باحالة المشمولين في هذا الفساد الى الجهات القضائية كي تقول العدالة فيهم الكلمة المناسبة والرادعة لهذه المسلكيات الضارة بالدولة وسيرورة المجتمع وكذلك مستقبل اجياله..
الفساد في موريتانيا لم يعد مجرد سلوك معزول داخل المؤسسات الإدارية فقط، بل أصبح عقلية ونمط حيات وظاهرة مجتمعية، يشجعها ويدافع عنها المثقف بقلمه والجاهل بحميته. أما النخب في الفساد ففسطاطان: فرحٌ بغنيمته منه، أو صابرٌ مثابر حتى ينال نصيبه منه يومًا ما.
وقد حول النظام الفساد في موريتانيا من ظاهرة الي عادت الي مجرد ملف يستخدمه حين تكون هناك أحداث لا يحب الخوض فيها.
كشـ.ـفت مصـ.ـادر خليجية عن تـ.ـوجه عربي ودولي لفـ.ـرض تغيـ.ـير جديد في #سوريا بعد فـ.ـشل الشـ.ـرع وتنـ.ـظيمه "هيـ.ـئة تحـ.ـرير الشـ.ـام" في وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في البلاد والتخـ.ـلص من المقـ.ـاتلين الأجـ.ـانب، بالإضافة إلى الخـ.ـضوع للإرادة التـ.ـركية. وأوضحت المصـ.ـادر أن «خـ.ـطة التغـ.ـيير تقوم على تشكيل مجلسـ.ـين.. مجلس عـ.ـسكري ومجلس حكومة طـ.ـوارىء..».
ينظر إلي التقاعد الوظيفي علي أنه قدر لا مفر منه ،
و جزء طبيعي من سنة الحياة أو دورة الحياة البشرية .
حيث يفسح المجال للأجيال الصاعدة لتولي المهام و المسؤوليات و المشاركة بشكل فعال في مسيرة التنمية و التقدم .
و علي نحو يضمن الإستمرارية و نقل الخبرات بين الأجيال .
فالتقاعد يمثل نهاية مرحلة و بداية مرحلة جديدة في حياة الموظف .
يتطلب إستعدادا نفسيا و إجتماعيا و صحيا .
٧ تشرين الأول / أكتوبر ٢٠٢٥
لم أقابل مناف طلاس في حياتي إلا مرة واحدة، ولم تجمعني به أي اتصالات بعدها، لكنّني، ككثيرٍ من السوريين، أتابع ما يجري في بلدي المنكوب بكل ما تبقّى من وعيٍ ووجع.
وأمام حجم الكارثة التي تعيشها سورية اليوم، من دمارٍ، ودمٍ، وانهيارٍ في كل مقوّمات الدولة، أجد نفسي أقدّر أيّ جهدٍ يُبذل بصدقٍ في سبيل إنقاذ الوطن.
كل نظام، عبر تاريخ بلادنا، قد قدم إنجازات لكنه أظهر أيضاً محدودياته. والأهم، مع مرور الوقت، ليس الحكم، بل الاستفادة من هذه التجارب: الاحتفاظ بالنجاحات، فهم الإخفاقات، وبناء مستقبل أكثر صلابة.
من الرئيس المختار ولد داداه، نتذكر الحرص الدائم على التوفيق بين انتمائنا العربي والأفريقي، وهو ثراء لكنه يشكل أيضاً تحدياً لهويتنا الوطنية.
![]()
![]()
![]()
![]()